إشتراك في القناة

شركة ليفي ستراوس

 

شركة "ليفي ستوارس Levi Strauss " لصناعة الألبسة والرائدة في صناعة "الجينز". تعتبر من أكبر الشركات في مجال نشاطها، ومنتشرا حول العالم سواءا بنقاط بيع أو بوحدات انتاج.


شركة Levi Strauss لصناعة الابسة والجينز

تأسست الشركة التي تحمل اسم مؤسسها سنة 1853م، بدأة نشاطها بالتجارة بالجملة في السلع والبضائع من بينها القماش والملابس. كان يقوم باستيراد هذه السلع والبضائع ويبيعها للمتاجر الأخرى. ثم ركزت بعدها على التجارة في القماش وأحذية وملابس العمال.


في سنة 1872م اقترح أحد عملائه "ديفيس" وهو خياط يشري من متجر "ليفي شتراوس"، فكرة صناعة سراويل رجالية أكثر مقاومة لظروف العمل، حيث كانت الفكرة خياطة سراويل من قماش الدنيم وتقوية زوايا الجيوب ونقاط الاجهاد بمسامير معدنية.


حازت هذه الفكرة على براءة اختراع سنة 1873م وبدأة الشركة في تصنيع "الجينز الأزرق". كانت عملية الصناعة في البداية بالطرق الحرفية التقلدية ثم أنشأ ليفي شتراوس ورشة خاصة لصناعة الجينز ووضع "ديفيس" مشرف عليها.


استحسن العمال هذه السراويل وعرف المنتوج رواج كبير، مما أدى الى ارتفاع وتيرة الإنتاج. ولضمان توريد المصنع بالمادة الأولية الرئيسية اشترى الشركة مصنع للنسيج في سنة 1875م.


استحسن العمال هذه السراويل وعرف المنتوج رواج كبير، مما أدى الى ارتفاع وتيرة الإنتاج. ولضمان توريد المصنع بالمادة الأولية الرئيسية اشترى الشركة مصنع للنسيج في سنة 1875م. وفي سنة 1890م تم إنشاء خط إنتاج لمجموعة جديدة برقم "501"


عرفت الشركة أزمات كانت الأولى عندما توفا مؤسسها "ليفي شتراوس" سنة 1902م. استلام أبناء أخيه المشعل وعملا على استمرارية الشركة وبعد مرور أربع سنوات تعرضت الشركة لحريق أكل الأخضر واليابس، تكبدت الشركة خسائر كبيرة لكنها لم تقضي على الشركة.


سرعان ما أعيد انشاء مصانع جديد وإعادة بعث عملية الإنتاج واستمرت الشركة في دفع مستحقات العمال والمتعاملين مع الشركة.  


في سنة 1935م أصبح "الجينز" موضة بالنسبة للنساء بعد ما نشرة صوره في إحدى المجلات، أدى هذا الى اكتساب شريحة من المجتمع وأصبحت منتجات الشركة موجها الى كل شرائح المجتمع النساء الرجال والاطفال.


بعد ذلك أصبحت الشركة تنتج ملابس وأحذية واكسيسورات ذات علاقة لكل الفئات العمرية وللجنسين. وعرفت العلامة التجارية شهرة عالمية، أنشأة الشركة ثلاث مقرات رئيسية، في سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة الامريكية، بروكسل في أوروبا وسنغافورة في قارة اسيا.


أما منشاتها الفرعية فهي متواجدة في اكثر من 110 دولة ولها عشرات الالاف من الفروع ونقاط البيع حول العالم، وتشغل 14400 عامل، منها 6700 عامل في أمريكا، 4200 عامل في أروبا، 3500 عامل في قارة أسيا. تقوم الشركة بالاسثمار المباشر في هذه الدول أو تمح تراخيص لمستثمرين اخرين.


تعمل الشركة وفق استراتيجيات واضحة في مختلف المستويات والمركز الوظيفية.


الاستراتيجية العامة لشركة ليفي ستراوس


تهدف الاستراتيجية العامة للمؤسسة الى النمو والتوسع ومن خلال التنويع المرتبط. وذلك بفتح نقاط بيع في مناطق جغرافيا جديدة والتنويع في فئات المنتجات.


تعتمد الشركة هذه الاستراتيجية لتوفر موارد مالية وكفاءة إنتاجية، إضافة الى قوة علامتها التجارية التي تمنحها ميزة تنافيا عالية مقابل العلامات التجارية الأخرى.


الاستراتيجية التسويقية لشركة ليفي ستراوس


ترتكز الاستراتيجية على الابعاد الاربعة التالية.

البعد الأول: انشاء علاقة مباشرة مع المستهلك وذلك بفتح نقاط بيع خاصة بعلمتها التجارية وتمكين المستهلك مباشرة من التسوق واقتناء أحدث المنتجات.


البعد الثاني: ابتكار برامج وتطبيقات من أجل رفع مستوى التجارة الالكترونية مثل "َAsk Indigo" المصمم لزيادة حركة التحويل وحجم الطلب.


البعد الثالث: التعريف بالعلامة التجارية من خلال الاتصالات المكثفة مع العملاء.


البعد الرابع: وضع أهداف لرفع المبيعات واكتساب حصة سوقية.


استراتيجية الموارد البشرية لشركة ليفي ستراوس


تهدف استراتيجية الموارد البشرية الى استقطاب الكفاءات حيث نجد كل فريق القيادة العالمي للشركة شغلوا مناصب في أعلى المستويات الإدارية لعدت شركات ولعدة سنوات.


كما وضعت الشركة برامج لرفاهية العمال وتلبية احتياجاتهم. تستمع الشركة الى العمال قبل تنفيذ أي برنامج وتسجيل ما يحتاجون إليه ليكنوا موظفين أكثر تفاعلا وإنتاجية. تشارك الشركة مع مورديها والمنظمات المحلية لتنفيذ هذا البرنامج الذي يهدف إلى رفاهية العامل.


كما تهدف الشركة بحلول سنة 2025م الى تنفيذ رفاهية العمال مع جميع الموردين لتصل الى 300 ألف عامل.


فرضت الشركة على مواردها البشرية مجموعة من القيود والضوابط، تلزم كل عمال وإطارات الشركة. من بينها:


احترام قوانين الدول التي نمارس فيها أفراد الشركة نشاطهم.

- التمسك بقيم الشركة والعمل بنزاهة ومسؤولية اجتماعية واتباع المعايير الأخلاقية اين ما كنت متواجد.

- محاربة الفساد بكل أنواعه ومن يتورط في قضيا فساد تطبق عليه إجراءات تأديبية تصل الى حد الفصل إضافة الى المتابعات القضائية.

- عدم تسريب المعلومات الخاصة بالشركة.   


استراتيجية البحث والتطوير لشركة ليفي ستراوس


شركة "ليفي شتراوس" تركز في عملية البحث عن الطريقة التي تُمكنها من تخفيض استخدام الموارد الطبيعية، وتعويضها  بالمواد القابلة للتدوير، مثل استخدام الجلد الصناعي بدل من جلود الحيوانات في صناعة الاحذية، أو الالياف البلاستيكية بدل من الالياف القطنية، مع ضمان أن تكون ملابسها أنيقة، ومتينة.


من بين الطرق التي توصلت اليها الشركة في سنة 2011م، تصميم طريقة إنتاج، تُمكن الشركة من تخفيض كمية المياه المستعملة في عملية التشطيب، مكنت هذه الطريقة لحد الآن، توفير مليارات اللترات وإعادة استعمال مليارات اللترات. أصبحت هذه التجربة رائدة يمكن أن تستفيد منها شركات أخرى.


وفي سنة 2019م  قامت الشركة بوضع عملية التدوير والتجديد لمئات الالاف من "الجينز" المستعمل، وكان هذا البرنامج يهدف للحفاظ على البيئة حيث وتم إعادة استخدام أطنان من الجينز كانت موجها إلى مكبات النفايات.  


كما عملت الشركة على تطوير أجهزة رقمية ملصقة على منتجاتها بالاشتراك مع شركة "قوقل" تمكن هذه الاجهزة مرتديها من تلقي تنبيهات أو التحكم في الاجهزة المحمولة.  


خلال أزمة كورونا استعانة الشركة بفريق الذكاء الاصطناعي. يساعد هذا الفريق في اتخاذ قرارات فيما يخص دوران المخزن ونشاط المتاجر عن طريق وضع نماذج تنبؤ. كانت هذه النماذج معتمدة قبل الازمة لكن غلق المتاجر وعدم ورود بيانات أصبح العمل بهذه النماذج غير ممكن.


بدأ كل فريق اقليمي بتبادل البيانات مع الفرق الأخرى لإعادة بناء نماذجهم التنبئية والتركيز على التجارة الالكترونية أثناء غلق المتاجر، ووضعوا برامج خاصة بالمرحلة، مثل التنبؤ بالكوارث الطبيعية والتعامل معها، نمذجة علم الأوبئة للتنبؤ بمعدلات العدوى، وتوقع تواريخ فتح المتاجر في كل بلد تنشط فيه الشركة   

الخاتمة


وصول الشركة الى الريادة في مجال نشاطها لم يكن صدفتا بل كان نتيجة مثابرة وتفاني في العمل، ولعل من بين العوامل التي ساعدة مؤسس الشركة على نمو وتطرو الشركة من 1853م الى وفاته سنة 1902م، علاقاته وخبرته في الإدارة حيث شارك في تأسيس غرفة التجارة وشغل منصب أمين عام فيها سنة 1877م.


كما شغل وظيفة مدير لعدة شركات منها بنك نيفادا، وشركة ليفربول ولندن وجلوب للتأمين وشركة سان فرانسيسكو للغاز والكهرباء.


بعد وفات كانت الشركة في وضعية اقتصادية ومالية جدية مما مكنها من الاستمرارية والتفوق على باقي الشركات في مجال نشاطها، إضافة الى العلامة التجارية الذي كسبت ثقة العملاء عبر العالم. هذه العوامل جعلت من الشركة تنتشر عالمياً وتحقق أرباح خياليا.  

  

إرسال تعليق

0 تعليقات